Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٥٣٦

حتى تلطخت، ثمّ أخبرتنى بابني, فانطلق حتى أتى رسول الله ﷺ، فأخبره بما كان، فقال رسول الله ﷺ: "بارك الله لكما في ليلتكما", قال: فحملت (١) , الحديث بطوله.

وفي رواية عبد الله فقالت: " يا أبا طلحة أرأيت قومًا اعاروا متاعهم, ثمّ بدالهم فيه فأخذوه فكأنهم وجدوا في انفسهم" (٢) زاد حماد في روايته عن ثابت" فأبوا أن يردوها، فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إن العارية مؤداة إلى أهلها، ثم اتفقا فقالت: " إن الله أعارنا فلانا ثم أخذه منا زاد حماد "فاسترجع" (٣).

(فَصَلَّى مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِىَّ ﷺ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا) بالتثنية، وفي رواية الكشميهني: "منها" بضمير المؤنثة المفردة (٤).

(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا) وفي رواية "لهما في ليلتهما", وفي رواية أنس بن سيرين: "اللهم بارك لهما", ولا تعارض؛ لأن الكل دعاء وفي رواية أنس بن سيرين من الزيادة: "فولدت غلامًا" (٥) , وفي رواية عبد الله بن عبد الله: "فجاءت بعبد الله بن أبي طلحة" وسيأتي الكلام على قصة تحنيكه وغير ذلك, حيث ذكره المؤلف في العقيقة (٦).

(قَالَ سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة بالإسناد المذكور, (فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) هو: عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج, كما عند البيهقي وسعيد بن منصور, عن مسروق, عن عباية بن رفاعة قال: "كانت أم أنس ﵄ , تحت أبي طلحة ﵁ ", فذكر القصة شبيهة بسياق ثابت, عن أنس