وهو طرف من حديث أخرجه المؤلف في "باب: كنس المسجد" بإسناده عن أبي هريرة ﵁ قال: "إنَّ رَجُلًا أسودَ أو امرأة سوداء كان يَقُمُّ المسجدَ؛ فمات، فسأل النَّبي ﷺ عنه، قالوا: مات، فقال: أفلا كنتم آذنتموني به، دلوني على قبره -أو قال على قبرها-؛ فأتى قبره، فصلَّى عليها" (١)، وقدْ مرَّ الكلامُ فيه هناكَ مستوفٍ.
[٩٦ أ/ص]
(حَدَّثَنَا) وفي رواية: حدثني بالإفراد (مُحَمَّدٌ (٢)) هو: ابن سلام، كما جزم به أبو علي بن السكن في روايته عن الفربري، أو ابن المثنى، وكل منهما روى عن أبي معاوية (٣) (قال: (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (٥)) محمد بن خازم بالخاء المعجمة والزاي الضرير (عن أَبِى إسحاق) سليمان بن فيروز (الشَّيْبَانِيِّ (٦)) /بفتح الشين المعجمة (عن الشَّعْبيَّ) عامر بن شراحيل (٧) (عن ابْنِ عَبَّاسٍ ﵂) ورجال إسناد هذا الحديثِ كوفيون إلَّا الأول فبيكندي.
وقد أخرج متنه مسلم في "الجنائز" أيضًا، وكذا أبو داود، والتِّرْمِذِي، والنسائي، وابن ماجة (٨).