Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز كتاب الجنائز باب: في الجنائز، ومن كان آخر كلامه: لا إله إلا الله.

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ١٧٣

(قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ،) وفي رواية: رَسولِ الله (١) (ﷺ بِسَبْعٍ) أي: بسبع خصال (وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ)، والمشي معها إلى حين دفنها بعد الصلاة عليها، أما الصلاة؛ فهي من فروض الكفاية عند الجمهور، وقال أصبغ (٢) من المالكية: الصلاة على الميت سنة (٣).

وقال الداودي: اتباع الجنائز حملها بعض الناس عن بعض، قال: وهو واجب على ذي القرابة الحاضر والجار، ويراه للتأكيد لا للوجوب الحقيقي.

ثُمَّ الاتِّباع على ثلاثةِ أقسام:

الأول: أن يصلي فقط؛ فله قيراط.

والثاني: أن يذهب فيشهد دفنها؛ فله قيراطان.

والثالث: أن يلقنه. (٤)

قال العينيُّ: والتلقينُ عِنْدَنا عند الاحتضار، وقد عُرِفَ في الفروع، وكذلك المشي خلف الجنازة أفضل عندنا (٥).