Skip to content

الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق موقف ابن تيمية من مسألة تعليق الطلاق

الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق

ابن تيمية

Printed page المقدمة/ ٣٣
Editor's text

فالمجتهدون يُقَرُّونَ إذا عُدِمَت النصوص (١).

وهو يرى أنَّ مِنْ (آيات ما بَعَثَ به الرسول ﷺ أنه إذا ذُكِرَ مع غيره على الوجه المبيّن ظهر النور والهدى على ما بُعِثَ به، وعلم أنَّ القول الآخر دونه)، و (ما تنازع المسلمون فيه من مسائل الطلاق فإنك تجد الأقوال فيه ثلاثة: قولٌ فيه آصارٌ وأغلالٌ، وقولٌ فيه خداعٌ واحتيالٌ، وقولٌ فيه علمٌ واعتدالٌ) (٢).

وكان حاصل ما ردَّ به عليه معترضوه ــ كما ذكر ابن القيم في إعلام الموقِّعين (٣/ ٣٦٣) ــ: (أربعة أشياء:

أحدها: ــ وهو عمدةُ القوم ــ أنه خلاف مرسوم السلطان.

والثاني: أنه خلاف الأئمة الأربعة (٣).

والثالث: أنه خلاف القياس على الشرط والجزاء المقصودين كقوله: (إِنْ أبرأتني فأنتِ طالق) فَفَعَلَتْ (٤).