تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٢/ ٣٣٥
﴿بِغُرُورٍ﴾ أي: غَرَّهما بحَلِفِهِ لهما؛ لأنهما ظَنَّا أنه لا يحلف كاذبًا.
﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ أي: زال عنهما اللباس، وظهرت عوراتهما، وكانا لا يَريانها من أنفُسِهما، ولا أحدهما (١) من الآخر.
وقيل: كان لباسهما نورٌ يحول بينهما وبين النَّظَر.
﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ أي: يَصِلان بعضَه ببعض ليستترا بها.
﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا﴾ يَحتمل أن يكون هذا النداء: بواسطة مَلَك، أو بغير واسطة.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ اعترافٌ، وطلبٌ للمغفرة والرحمة.
وتلك (٢) الكلمات التي تاب الله عليه بها.
﴿اهْبِطُوا﴾ وما بعده: مذكور في «البقرة» (٣).
﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ﴾ أي: في الأرض.