Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٧٧٣

(سورة الكوثر)

[﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾].

﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ، والكوثر: بناء مبالغة من الكثرة.

وفي تفسيره سبعة أقوال:

الأول: حوض النبي ﷺ.

الثاني: أنه الخير الكثير الذي أعطاه الله في الدنيا والآخرة، قاله ابن عباس، وتتمَّه سعيد بن جبير بأن قال: إن النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله، فالمعنى: أنه على العموم.

الثالث: أن الكوثر القرآن.

الرابع: أنه كثرة الأصحاب والأتباع.

الخامس: أنه التوحيد.

السادس: أنه الشفاعة.

السابع: أنه نور وضعه الله في قلبه.