Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

Printed page: 4/ 755

Text

(سورة التكاثر (١)) [﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)﴾] ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ هذا خبر يراد به الوعظ والتوبيخ. ومعنى ﴿أَلْهَاكُمُ﴾: شغَلكم. و ﴿التَّكَاثُرُ﴾: المباهاة بكثرة المال والأولاد، وأن يقول هؤلاء: نحن أكثر، ويقول هؤلاء: نحن أكثر. ولما قرأها النبي ﷺ قال: «يقول ابن آدم: مالي مالي!، وليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لَبِست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» (٢). ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أن معناه: حتى مُتُّم، فأراد بزيارة المقابر: الدفن فيها. الثاني: أن معناه: حتى ذكرتم الموتى الذين في المقابر، فعبّر بزيارتها عن التفاخر بمن فيها؛ لأن بعض العرب تفاخر بآبائه الموتى.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) في ج، د: «سورة ألهاكم». (٢) أخرجه مسلم (٢٩٥٨).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء» (٤/ ٧٥٥)
Short
ابن جزي الكلبي، تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج ٤، ص ٧٥٥.
Full
ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١هـ). تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء. ٧٤١هـ، ج ٤، ص ٧٥٥.

Go to a printed page