Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

Printed page: 4/ 783

Text

(سورة أبي لهب) (١) سببها: أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] صعد رسول الله ﷺ على الصفا، فنادى بأعلى صوته: «يا صَباحاه (٢)!»، فاجتمعت إليه قريش فقال لهم: «إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ثم أنذرهم عمومًا وخصوصًا، فقال له أبو لهب: تبًا لك! ألهذا جمعتنا؟ فنزلت السورة (٣). [﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (٢) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥)﴾]. ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ معنى ﴿تَبَّتْ﴾: خسرت، والتباب: هو الخسران. وأبو لهب: هو عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم، وهو عمُّ رسول الله ﷺ، وكان من أشد الناس عداوةً له. فإن قيل: لم ذكره الله بكنيته (٤) دون اسمه؟

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) قال الفيروزآبادي في «بصائر ذوي التمييز» (١/ ٥٥٢): «وتسمَّى سورة تبت، وسورة أبي لهب، وسورة المسد». (٢) في أ، د، هـ: «يا صاحباه»!. (٣) أخرجه البخاري (٤٧٧٠)، ومسلم (٢٠٨). (٤) في أ، هـ: «بتكنيته».

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء» (٤/ ٧٨٣)
Short
ابن جزي الكلبي، تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج ٤، ص ٧٨٣.
Full
ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١هـ). تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء. ٧٤١هـ، ج ٤، ص ٧٨٣.

Go to a printed page