Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

Printed page: 3/ 355

Text

(سورة الشعراء) [﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٦) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)﴾]. ﴿طسم (١)﴾ تكلمنا على حروف الهجاء في أول «البقرة» (١). ويختصّ (٢) هذا: أنه قيل: الطاء من «ذي الطَّوْل»، والسين من «السميع» أو «السلام»، والميم من «الرحيم» أو «المنعم». ﴿بَاخِعٌ﴾ ذُكر في «الكهف» (٣). ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ الأعناق: جمع عُنق، وهي الجارحة المعروفة. وإنما جمع ﴿خَاضِعِينَ﴾ جمع العقلاء: لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) انظر (١/ ٢٦١). (٢) في أ، ب، هـ: «ويخص». (٣) انظر صفحة ٧.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء» (٣/ ٣٥٥)
Short
ابن جزي الكلبي، تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج ٣، ص ٣٥٥.
Full
ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١هـ). تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء. ٧٤١هـ، ج ٣، ص ٣٥٥.

Go to a printed page