Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

Printed page: 4/ 729

Text

(سورة القدر) [﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)﴾]. اختلف الناس في ليلة القدر على ستة عشر قولًا؛ وهي: [١ - ] أنها ليلة إحدى وعشرين من رمضان. [٢ - ] وليلة ثلاث وعشرين. [٣ - ] وليلة خمس وعشرين. [٤ - ] وليلة سبع وعشرين. [٥ - ] وليلة تسع وعشرين. فهذه خمسة أقوال في ليالي الأوتار من العشر الأواخر (١) من رمضان، على قول من ابتدأ عدَّتها من أول العشر. وقد ابتدأ بعضهم عدَّتها من آخر الشهر (٢)، فجعل ليالي الأوتار: [٦ - ] ليلة ثلاثين؛ لأنها الأولى.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) في أ: «الآخر». (٢) في د: «العشر».

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء» (٤/ ٧٢٩)
Short
ابن جزي الكلبي، تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج ٤، ص ٧٢٩.
Full
ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١هـ). تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء. ٧٤١هـ، ج ٤، ص ٧٢٩.

Go to a printed page