Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

Printed page: 3/ 226

Text

(سورة المؤمنين) [﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٨) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١١)﴾]. ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ الخشوع: حالة في القلب، من الخوف والمراقبة والتذلّل لعظمة المولى ﷻ، ثم يظهر أثرُ ذلك على الجوارح، بالسكون والإقبال على الصلاة، وعدم الالتفات، وبالبكاء والتضرع. وقد عدّ بعض الفقهاء الخشوعَ في فرائض الصلاة؛ لأنه جعله بمعنى حضور القلب فيها، وقد جاء في الحديث: «لا يكتب للعبد من صلاته إلا ما عقَل منها» (١). والصواب: أن الخشوع أمرٌ زائدٌ على حضور القلب؛ فقد يحضر القلب ولا يخشع.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (١/ ١١٦): لم أجده مرفوعًا .. ولابن المبارك في الزهد موقوفًا على عمار: «لا يكتب للرجل من صلاته ما سها عنه».

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء» (٣/ ٢٢٦)
Short
ابن جزي الكلبي، تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج ٣، ص ٢٢٦.
Full
ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١هـ). تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء. ٧٤١هـ، ج ٣، ص ٢٢٦.

Go to a printed page