Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الأنعام

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٢٦٥

وقيل: إنه (١) على ما تقدَّم من ملاطفته في أخذه لهم بالشَّرِّ ليزدجروا، أو (٢) بالخير ليشكروا، حتى وجب عليهم العذاب (٣) بعد الإنذار والإعذار.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾ الآية؛ احتجاجٌ على الكفار أيضًا.

﴿يَأْتِيكُم بِهِ﴾ الضمير عائدٌ على المأخوذ. ﴿يَصْدِفُونَ﴾ أي: يُعرضون.

﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ الآية؛ وعيدٌ وتهديد، والبغتةُ: ما لم يتقدَّم لهم شعورٌ به، والجهرةُ: ما بدتْ لهم مَخايِلُه.

وقيل: ﴿بَغْتَةً﴾ بالليل، و ﴿جَهْرَةً﴾ بالنهار.

﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ الآية؛ أي: لا أدَّعي شيئًا ينكر ولا يُستبعد، إنما أنا نبيٌّ رسول كما كان غيري من الرسل.

﴿الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ مثالٌ للضال والمهتدي.

Verses cited 6:466:476:50