Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة النساء

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٨٤

رسول الله ﷺ وإلى أولي الأمر (١)، وهم كبراء الصحابة وأهل البصائر منهم = لعلمه القوم الذين يستنبطونه -أي: يستخرجونه- من الرسول وأولي الأمر.

فـ ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ على هذا: طائفة من المسلمين؛ يسألون عنه الرسول ﷺ وأولي الأمر.

وحرف الجر في قوله: ﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ لابتداء الغاية؛ وهو (٢) يتعلَّق بالفعل.

والضمير المجرور يعود على: الرسول ﵇ وأولي الأمر.

وقيل: إن ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ هم أولو الأمر؛ كما جاء في الحديث عن عمر ﵁: أنه سمع أن رسول الله ﷺ طلَّق نساءه، فدخل عليه، فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: «لا»، فقام على باب المسجد، فقال: إن رسول الله ﷺ لم يطلق نساءه (٣). فأنزل الله هذه القصة، قال: وأنا الذي استنبطتُّه.

فعلى هذا: ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ هم أولو الأمر.

والضمير المجرور يعود عليهم، و ﴿مِنْهُمْ﴾ لبيان الجنس.

واستنباطه على هذا:

هو بسؤالهم عنه النبيَّ ﷺ.