Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٣٥٢

﴿وَجْهُ اللَّهِ﴾ المراد به هنا: كقوله: ﴿ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٧٢] أي: رضاه.

وقيل: معناه الجهة التي وَجَّهنا إليها.

وأما قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] و ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ [الرحمن: ٢٧]: فهو من المتشابه الذي يجب التسليم له من غير تكييف، ويُرَدُّ علمه إلى الله.

وقال الأصوليون: هو عبارة عن الذات، أو عن الوجود.

وقال بعضهم: هو صفة ثابتة بالسمع (١).