Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الليل

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٧٠٣

وقيل: هي مصدرية.

وروى ابن مسعود أن النبي ﷺ قرأ: «والذَّكرِ والأنثى» (١).

﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ هذا جواب القسم، ومعناه: إن عملكم مختلف، فمنه حسنات ومنه سيئات.

و ﴿لَشَتَّى﴾ جمع شتيت.

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥)﴾ أي: أعطى ماله في الزكاة والصدقة وشبه ذلك، أو أعطى حقوق الله من طاعته في جميع الأشياء، واتقى الله.

﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾ أي: بالخصلة الحسنة وهي الإسلام، ولذلك عبّر عنه بعضهم بأنها: «لا إله إلا الله»، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة.

وقيل: يعني: الأجر والثواب على الإطلاق.

وقيل: يعني: الخَلَف على المنفق.

﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾ أي: نهيؤه للطريقة اليسرى، وهي فعل الخيرات وترك السيئات.

وضد ذلك ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾.

ومنه قوله ﷺ: «اعلموا فكل ميسر لما خلق له» (٢)، أي: يهيؤه الله لما قدَّر له، ويسهل عليه فعل الخير أو الشر.

Verses cited 92:492:592:692:7