Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الطور

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٢٢٣

وقيل: معناه: الموقد نارًا، من قولك: سجرتُ التنورَ، واللغةُ أيضًا تقتضي هذا، وروي أن جهنم في البحر.

﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧)﴾ هذا جواب القسم، ويعني: عذاب الآخرة.

﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩)﴾ أي: تجيء وتذهب.

وقيل: تدور.

وقيل: تنشقُّ (١).

والعامل في الظرف: ﴿لَوَاقِعٌ﴾، أو ﴿دَافِعٌ﴾، أو محذوفٌ.

﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢)﴾ الخوضُ: التخبُّط في الأباطيل، شُبِّه بخوض الماء.

﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ أي: يُدفعون بتعنيف (٢).

و ﴿يَوْمَ﴾ بدل من الظرف المتقدِّم.

﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا﴾ توبيخٌ للكفار على ما كانوا يقولونه في الدنيا من أن القرآن سحر.

﴿أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ﴾ توبيخٌ أيضًا لهم، وتهكُّم بهم؛ أي: هل أنتم لا تبصرون هذا العذاب الذي حلَّ بكم كما كنتم في الدنيا لا تبصرون الحقائق؟