Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الطور

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٢٢٢

وقيل: القرآن.

وقيل: صحائف الأعمال.

﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ (٣)﴾ الرَّقُّ في اللغة: الصحيفة، وخُصِّصت في العُرف بما كان من جلد.

والمنشور: خلاف المطويِّ.

﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ هو بيتٌ في السماء السابعة، يدخله (١) كلَّ يوم سبعون ألف ملك، ولا يعودون إليه أبدًا، وبهذا هو عمرانه، وهو حِيالَ الكعبة.

وقيل: البيت المعمور: الكعبة، وعمرانها: بالحجاج والطائفين.

والأول أشهر، وهو قول علي وابن عباس.

﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥)﴾ يعني: السماء.

﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦)﴾ هو بحر الدنيا.

وقيل: بحر في السماء تحت العرش.

والأول أظهر وأشهر.

ومعنى ﴿الْمَسْجُورِ﴾: المملوء ماءً.

وقيل: الفارغ من الماء، ويُروى أن البحار يذهب ماؤها يوم القيامة.

واللغة تقتضي الوجهين؛ لأن اللفظ من الأضداد.

Verses cited 52:352:452:552:6