Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة فاطر

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٦١٧

والخبر:

﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً﴾.

أو محذوف.

﴿لَنْ تَبُورَ﴾ أي: لن تكسد، ويعني بالتجارة: طلب الثواب.

﴿وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ توفية الأجور: هي ما يستحقه المطيع من الثواب، والزيادة: التضعيف فوق ذلك.

وقيل: الزيادة: النظر إلى وجه الله.

﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ذُكر في «البقرة» (١).

﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا﴾ يعني: أمة محمد ﷺ، والتوريث: عبارةٌ عن أن الله أعطاهم الكتاب بعد غيرهم من الأمم.

﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ قال عمر وابن مسعود وابن عباس وكعب وعائشة وأكثر المفسرين: هذه الأصناف الثلاثة في أمة محمد ﷺ، فالظالم لنفسه: العاصي، والسابق: التقيُّ (٢)، والمقتصد: بينهما.

وقال الحسن: السابق: من رجحت حسناته على سيئاته، والظالم لنفسه: من رجحت سيئاته (على حسناته) (٣)، والمقتصد: من استوت حسناته

Verses cited 35:3035:3135:32