تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٢/ ٤٦٩
وقيل: ما قضاه من تحليل الغنائم لهم.
﴿فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ يراد به: الأُسارى، أو فداؤهم.
ولما نزلت الآية قال رسول الله ﷺ: «لو نزل عذاب ما نجا منه غيرك يا عمر» (١).
﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ إباحةٌ للغنائم، ولفداء الأُسارى.
* * *