الواحدي: " سورة النحل مكية، وآياتها ثمان وعشرون ومائة" (٢).
الحداد: " سورة النّحل مكّيّة، وهي سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة أحرف، وألفان وثمانمائة وأربعون كلمة، ومائة وثمان وعشرون آية" (٣).
أصحاب القول الثاني:
ابن عباس ﵁ في رواية: "وسورة النحل نزلت بمكة فهي مكية سوى ثلاث آيات من آخرها فإنهن نزلن بين مكة والمدينة" (٤) وبنحو ذلك روي عن مقاتل، وقتادة، والشعبي (٥).
الزجاج: " سورة النحل مكية ما سوى ثلاث آيات من آخرها فإنهن نزلن بين مكة والمدينة" (٦).
الثعلبي: " سورة النحل مكية إلا قوله تعالى ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ " (٧).
الزركشي: " سورة النحل مكية إلى قوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ