Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في المراد من مماثلة الأمم لنا في قوله تعالى: ﴿إلا أمم أمثالكم﴾

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ٥٨١

أصحاب القول الأول:

ابن قتيبة (١): " أمم أمثالكم في الغذاء وابتغاء الرزق وتوقي المهالك" (٢).

الطبري: " وكيف يغفل الله تعالى عن أعمالكم، أو يترك مجازاتكم عليها، وهو غير غافل عن عمل شيء دبَّ على الأرض صغيرٍ أو كبيرٍ، ولا عمل طائر طار بجناحيه في الهواء، بل جعل ذلك كله أجناسًا مجنَّسة وأصنافًا مصنفة، تعرف كما تعرفون، وتتصرف فيما سُخِّرت له كما تتصرفون" (٣).

القرطبي: " والصحيح ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ في كونها مخلوقة دالة على الصانع محتاجة إليه مرزوقة من جهته، كما أن رزقكم على الله" (٤).

ابن جزي: " ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ أي: أي في الخلق والرزق، والحياة والموت" (٥).

أصحاب القول الثاني:

أبو عبيدة: " إلا أجناس يعبدون الله، ويعرفونه" (٦).

عطاء: " أمم أمثالكم في التوحيد والمعرفة " (٧).