Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في قبول توبة المرتد

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ٢٦٦

أبو حيان: " أكثر الأقوال أنها نزلت في قوم ارتدوا ثم راجعوا الإسلام؟ ولذلك جاء الاستثناء وهو قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ وهو استثناء متصل، ولذلك قال من بعد ذلك أي: من بعد ذلك الكفر العظيم" (١).

الشوكاني: " أي: من بعد الارتداد وأصلحوا بالإسلام ما كان قد أفسدوه من دينهم بالردة. وفيه دليل: على قبول توبة المرتد إذا رجع إلى الإسلام، مخلصا، ولا خلاف في ذلك فيما أحفظ" (٢).

أصحاب القول الثاني:

الحجاوي (٣): " ولا تقبل توبة من سب الله أو رسوله ولا من تكررت ردته بل يقتل بكل حال" (٤).

البهوتي (٥): " (ولا تقبل) في الدنيا (توبة من سب الله) تعالى، (أو) سب (رسوله) سبا صريحا، أو تنقصه، (ولا) توبة (من تكررت ردته)، ولا توبة زنديق وهو المنافق الذي يظهر الإسلام ويخفي الكفر، (بل يقتل بكل حال)، لأن هذه الأشياء تدل على فساد عقيدته وقلة مبالاته بالإسلام" (٦).

ابن بلبان (٧): " لا تقبل ظاهرا ممن سب الله او رسوله او تكررت ردته ولا من منافق