Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في المراد من التين والزيتون في قوله تعالى: ﴿والتين والزيتون﴾

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ٢/ ١٠٩٤

أصحاب القول الأول:

ابن عباس ﵁: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ الفاكهة التي يأكلها الناس"، وبنحو ذلك روي عن الحسن، وعكرمة في رواية، ومجاهد، وإبراهيم النخعي (١).

ابن العربي: "قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾: قيل: هو حقيقة. وقيل: عبر به عن دمشق أو جبلها، أو مسجدها، ولا يعدل عن الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل" (٢).

الرازي: "المراد من التين والزيتون هذان الشيئان المشهوران، قال ابن عباس: هو تينكم وزيتونكم هذا" (٣).

أبو السعود: " ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ هما هذا التين وهذا الزيتون خصهما الله سبحانه من بين الثمار بالإقسام بهما لاختصاصهما بخواص جليلة" (٤).

أصحاب القول الثاني:

قتادة: " ﴿وَالتِّينِ﴾ الجبل الذي عليه دمشق ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ الذي عليه بيت المقدس"، وبنحو ذلك روي عن عكرمة في رواية، والضحاك، وابن زيد (٥).

الفراء: " سمعت رجلا من أهل الشام وكان صاحب تفسير قال: التين جبال ما بين حلوان إلى همدان، والزيتون: جبال الشام" (٦).