Printed page ٩٦
- ويقول عند غَسْلِ رِجله اليمنى: اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ على الصِّراطِ يومَ تزول (١) فيه الأَقْدَامُ.
- ويقول عند غَسْلِ رِجلِه اليُسرى: اللَّهُمَّ اجْعَلْ سعيي (٢) مشكورًا، وذنبي مغفورًا، وعملي متقبلًا (٣) مبرورًا، وتجارة لن تبور، يا عزيز بفضلك (٤) يا غفور.
"كا" الكعبان لا يدخُلانِ في الغَسْلِ عند زُفَرَ.
وذكر في حواشي "الهداية" لجلال الدين الخبازي (٥): أنَّ تخليل الأصابع إنَّما يكون سُنَةً بعد وصول الماء إلى باطنها (٦)، كذا ذكر أيضًا في "القُنية".
أما قبل وصول الماء إذا كانت الأصابع مُنضَمَّةً غير مفتوحة: يكونُ التَّخليل فرضًا في الوضوء والاغتسال، كذا أيضًا في "مُنية المصلي".
والوعيد المذكورُ - وهو قوله ﵇: "خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَخَلَّلَهَا نارُ جَهَنَّمَ" (٧) .............