Skip to content

الجواهر من فقه الحنفية

سعد غدبوش

Printed page ٣٠٦

فصل في الأذان

"نه" الأذانُ في اللغةِ: هو الإعلامُ، وفي الشريعةِ: عبارةٌ عن إعلامٍ مَخصوصٍ في أوقاتٍ مَخصوصةٍ.

"قن" الأذانُ سُنّةٌ للصلواتِ (١) الخَمْسِ والجُمُعةِ دونَ ما سواها، كذا في "القُدُوريِّ" و"الهدايةِ".

"نه" فقد (٢) نُقِلَ عن مكحولٍ (٣) أنَّه قال: السنّةُ سُنَّتَانِ:

- سُنّةٌ: أَخذُها هدًى، وتركُها لا بأسَ به؛ كسيرِ النبيِّ ﵇ في لباسِهِ وقيامِهِ وقعودِهِ

- وسُنّة: أخذُها هدًى، وتَركُها ضَلالةٌ؛ كالأذانِ والإقامةِ وصلاةِ العيدِ والجماعةِ.

كذا ذكرَهُ في "شرحِ البزدويِّ" و"شرحِ وصيّةِ أبي حنيفةَ".

قولُه: "أخذُها هُدًى"؛ أي: عملُها مِن تكميلِ الهدى؛ أي: الدينِ.

"كا" قيلَ: إنَّ الأذانَ واجِبٌ، والصحيحُ: أنَّه سُنّة.