Skip to content

الشامل في الصناعة الطبية المقالة الحادية والثلاثون فى أحكام الأشنة الفصل الرابع فى فعل الأشنة فى أعضاء الصدر

الشامل في الصناعة الطبية

ابن النفيس

Printed page ٢/ ٤٤٨

الفصل الرابع فى فِعل الأُشنَةِ فى أَعضَاءِ الصَّدرِ

إنَّ هذا الدواء لما كان فيه قبضٍ معتدل وعطريَّة، مع الخلو عن الكيفيات الردئية والمضرة؛ فهو - لامحالة - يقوِّى القلب، خاصةً إذا شُرب طبيخه. خاصةً، إذا كان ذلك بالشراب. ولأجل هذه التقوية، هو ينفع الخفقان؛ ومع ذلك، فإنه يلطِّف الروح بتلطيفه، ويَسْهُل نفوذه إليها بلطافته، ويقوِّيها ((١) بعطريته. فلذلك، هو من الأدوية الترياقية، والأدوية المفرِّحَة.