Skip to content

الشامل في الصناعة الطبية

Printed page: 1/ 139

Text

الفصل الثالث في فِعْلِه (١) في الأَمْرَاضِ الَّتيِ لا اخًتِصَاصَ إنَّ هذا الحيوان، لما كان حارُّ المزاج جداً، فلحمه لامحالة حارٌّ. وكذلك دمه. فلذلك، يكون كُلُّ واحدٍ من هذين - وغيرهما من أجزائه (٢) - محِّللاً. وتحليلُ لحمه، تحليلٌ (٣) شديدٌ جداً؛ فلذلك هو نافعٌ من الأوجاع، إذا وُضع عليها. وذلك لأجل تحليله للمواد (٤) ، خاصةً أوجاع الظهر، لأن الظهر - لبرده - إنما يحلِّل مواده، ما يكون قوىُّ التحليل. وكذلك، هو محلِّلٌ للرياح حيث كانت. والأورام (٥) التى تسمى الخنازير إذا لطخت بدم ابن عرس نفعتها؛ وذلك لأجل قوة تحليله لموادها. وكذلك، قد ينفع دمُه للمصروعين، وذلك لأجل تحليله المادة المصرعة. وإذا أُحرق وأُخذ رماده فعُجن بخَلٍّ، ووُضع على النقرس وأوجاع المفاصل سَكَّن، لأجل قوّة تحليله.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) - ن. (٢) ن: أجزا. (٣) ن: محلل. (٤) ن: لمواد. (٥) ن: للأورام.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الشامل في الصناعة الطبية» (١/ ١٣٩)
Short
ابن النفيس، الشامل في الصناعة الطبية، ج ١، ص ١٣٩.
Full
ابن النفيس (ت ٦٨٧هـ). الشامل في الصناعة الطبية. ٦٨٧هـ، ج ١، ص ١٣٩.

Go to a printed page