Skip to content

الشامل في الصناعة الطبية

Printed page: 2/ 299

Text

الفصل الخامس فى فِعلِهِ فى أعضَاءِ الغِذِاءِ لما كان هذا الدواء محلِّلاً، مفتِّحاً، منضجاً - بما فيه من الحرارة - كل ذلك فيه، مع قَبْضٍ وتقويةٍ؛ فهو لامحالة موافقٌ للأحشاء، مقوٍّ لها، مجفِّفٌ لفضولها ويُكثر (١) تكرُّب المحرورين والصفراويين، وذلك لأجل زيادته فى سوء مزاجهم ولذلك يشتد تعطيشه لهم، ويقيَّئهم. ولا أمنعُ أن يكون هذا الدواء نافعاً للكبد، وذلك بما فيه من التفتيح والجلاء والإنضاج، مع القبض المقوِّى. وأما نفعه للطحال، فهو مما أميلُ إليه (٢) ، وذلك لأنه - مع هذه الأفعال - حادٌّ، مقطِّعٌ، مستفرغٌ للمادة الغليظة والسوداوية. لكنه يضرُّ المعدة كثيراً، لتوليده المرار فيها، وذلك للمحرورين خاصة.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) هـ: لكثرة، ن: لكثرت. (٢) تدل عبارة المؤلف هنا، على أنه لم يجرِّب فعل هذا الدواء على الكبد والطحال. فهو يستخدم تعبيرات مثل: ولا أمنع.. مما أميل إليه. وهى دالة على الظِّنِّ، لا العلم المحقَّق.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الشامل في الصناعة الطبية» (٢/ ٢٩٩)
Short
ابن النفيس، الشامل في الصناعة الطبية، ج ٢، ص ٢٩٩.
Full
ابن النفيس (ت ٦٨٧هـ). الشامل في الصناعة الطبية. ٦٨٧هـ، ج ٢، ص ٢٩٩.

Go to a printed page