Skip to content

الشامل في الصناعة الطبية

Printed page: 1/ 203

Text

الفصل السابع في فِعْلِه في الأَمْرَاضِ التي لا اخْتِصَاص لها بعُضْوٍ عُضْوٍ إن الإجَّاصَ لأجل برده، ورطوبته، وقمعه للصفراء، وإطلاقه للبطن وتسكينه للصداع الحارِّ والبخارىِّ (١) ؛ هو شديد النفع للحميات الحادة فى الحال لكنه بما فيه من المائية، قد يُعِدُّ الأخلاط للعفونة، فيولِّد الحميات. وأما شرابُ الإجَّاص وطبيخهُ وماءُ نقيعه، فإنَّ نَفْعَ ذلك للحميات الحادة عظيمٌ. ومع ذلك، فإنه لا يُخشى منه ما يُخشى من الإجَّاصِ الرطب من التهيئة للحميات. ومع ذلك، فإنه يسكِّن اللهيب والكرب، وينفع كثيراً من الحكَّة والجرَبِ، وذلك لإخراجه المِرَّة، وكسره (٢) لتأديتها، مع تبريده (٣) وترطيبه. وصمغُ الإجَّاص شديدُ النفع للقوباء، وذلك لأجل تحليله وتقطيعه الدسومة واللين اللذين (٤) فيه، خاصةً إذا كان معه (٥) سُكَّرٌ أو عَسَلٌ. والعسلُ أولى لزيادة جلائه وقوة تحليله.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الكلمة في هامش هـ كتعقيبة للورقة التالية، والورقة ساقطة. (٢) غير واضحة في ن. (٣) ن: تبريد. (٤) الإشارة هنا للتحليل والتقطيع، وليس للدسومة واللين. (٥) - ن.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الشامل في الصناعة الطبية» (١/ ٢٠٣)
Short
ابن النفيس، الشامل في الصناعة الطبية، ج ١، ص ٢٠٣.
Full
ابن النفيس (ت ٦٨٧هـ). الشامل في الصناعة الطبية. ٦٨٧هـ، ج ١، ص ٢٠٣.

Go to a printed page