Skip to content

الشامل في الصناعة الطبية

Printed page: 2/ 400

Text

الفصل الخامس (١) فى فِعلِ الإِسفِيدَاجِ فى الأَمرَاضِ التى لا اختِصَاصَ (٢) لها بعُضوٍ (٣) إنَّ الإِسْفِيدَاجَ لأجل قوَّة تجفيفه الخالى عن اللذع، هو شديدُ النفع للقروح ويُلحم الجراحات، ويَأكل اللحم الفاسد، وينبت اللحم الصحيح، وينفع من البثور الحارة، ومن النَّملةِ والجرب. وينفع جداً من حرق النار، إذا طُلى به موضع الحرق، ببعض الأدهان كدهن الورد ونحوه، وإذا فُعل ذلك؛ قلَّ النفط (٤) الذى يحدث عن الحرق. وإذا فُقِدَ الإِسْفِيدَاجُ قام مقامه حَبُّ الرصاص.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) ما بين القوسين لم يرد فى المخطوطتين. (٢) هـ: لا حصاص، ن: لا خصاص. (٣) كانت طريقة العلاء - دوماً - أن يقول: لا اختصاص لها بعضوٍ عضو. غير أنه، هنا، يلجأ للاختصار! (٤) :. التنقط (والنفط امتلاء موضع الحرق بماء محتقن تحت الجلد) .

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الشامل في الصناعة الطبية» (٢/ ٤٠٠)
Short
ابن النفيس، الشامل في الصناعة الطبية، ج ٢، ص ٤٠٠.
Full
ابن النفيس (ت ٦٨٧هـ). الشامل في الصناعة الطبية. ٦٨٧هـ، ج ٢، ص ٤٠٠.

Go to a printed page