أحكام أهل الذمة - ط رمادي
Printed page ١/ ١٠٢
وَلَمْ يَقَعْ هَؤُلَاءِ وَلَا هَؤُلَاءِ عَلَى مَعْنَى الْآيَةِ وَمَقْصُودِهَا وَأَيْنَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَقْتَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ؟ فَإِنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ وَابْنَ سَلَامٍ إِذْ ذَاكَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ، وَكَيْفَ يُؤْمَرُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَسْتَشْهِدَ عَلَى مُنْكِرِي نُبُوَّتِهِ بِأَتْبَاعِهِ؟