Skip to content

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي [ظهور الخوارج]

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

ابن تيمية

Printed page ٣١٩

فبين أن كلا الطائفتين كانت مؤمنة، وأن اصطلاح الطائفتين كما فعله الحسن، كان أحب إلى الله ورسوله من اقتتالهما، وأن اقتتالهما وإن لم يكن مأموراً به فعلي بن أبي طالب وأصحابه أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه، وأن قتل (١) الخوارج مما أمر به النبي (٢) ﷺ ولذلك اتفق على قتالهم الصحابة والأئمة (٣).

وهؤلاء الخوارج لهم أسماء (٤) يقال لهم الحرورية، لأنهم خرجوا بمكان يقال له حروراء (٥)، ويقال لهم أهل النهروان (٦) لأن علياً قاتلهم