Skip to content

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي فصل [تعريف الإحسان]

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

ابن تيمية

Printed page ٥٧٨

فصل

[تعريف الإحسان]

وأما الإحسان فقوله ﷺ: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك" (١).

قد قيل: إن الإحسان هو الإخلاص (٢).

والتحقيق: أن الإحسان يتناول الإخلاص وغيره، والإحسان يجمع كمال الإخلاص لله، ويجمع الإتيان بالفعل الحسن الذي يحبه الله تعالى.

قال الله تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١١٢)﴾ [البقرة: ١١٢].