Skip to content

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي فصل [الإحسان في البيع اجتناب البيوع الفاسدة، والحلف]

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

ابن تيمية

Printed page ٦١٠

فيختم القرآن قبل أن يفرغ من شأنها، وكان يأكل من عمل يده) (١).

وقال ابن المبارك لأصحابه وهو في الغزو: هل تعلمون عملًا أفضل من هذا؟ قالوا: لا نعلمه، قال: بلى أنا أعلمه، رجل متعفف محترف أبو عيال، قام من الليل، فوجد صبيانه مكشفين فغطاهم، وثار إلى صلاته (٢).

[الإحسان في البيع اجتناب البيوع الفاسدة، والحلف]

ومن اجتنب البيوع الفاسدة، ونزه لسانه عن الحلف في البيع، روى البخاري مرفوعًا إلى النبي ﷺ: "اجتنبوا الحلف في البيع، فإنه ينفق، ثم يمحق" (٣).

ومن حفظ معاملته عن المخادعة في البيع وخلف الوعد فقد وفق لأمر عظيم، وأفضل ما يستعين به من له عناية بدينه القناعة، وحسن الظن بالله، والثقة بما ضمن من الرزق، وخوف الحساب، ومراقبة الجليل، فإنه قال وقوله الحق: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: ١٥٢].

[فصل]

قوله ﷺ: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا" (٤) الحديث رواه ابن عمر، وحكيم بن حزام، وغيرهما ﵄.