Skip to content

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي فصل [الصدقة بفضول الأموال]

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

ابن تيمية

Printed page ٦١٧

[الصدقة بفضول الأموال]

وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم أصابتهم مرة حاجة، فأمرهم النبي ﷺ بأن يتصدقوا بفضول أموالهم، حتَّى يفضل من كل جنس من منافعهم، حتى ظنوا أنَّه لا حق لأحد في شيء من فضل ماله (١).

ولو قام أحدهم فجمع فضول أموالهم لكان حسن، وعلى ولي الأمر أن يجبرهم على مواساة من علموا احتياجه إليها.

فصل (٢)