Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٥٣٤

وفي لفظ للنسائي (١): «وكلُّ بدعة ضلالة، وكلُّ ضلالة في النار».

وكان يقول في خُطَبه بعد التحميد والثناء والتشهد: «أما بعد» (٢).

وكان يقصِّر الخطبة ويطيل الصلاة، ويُكثِر الذكر، ويقصد الكلمات الجوامع. وكان يقول: «إنَّ طولَ صلاة الرجل وقِصَرَ خطبته مَئِنَّةٌ من فقهه» (٣).

وكان يعلِّم أصحابه في خطبته قواعد الإسلام وشرائعه، ويأمرهم وينهاهم في خطبته إذا عرَض له أمرٌ أو نهيٌ، كما أمر الداخلَ وهو يخطب أن يصلِّي ركعتين (٤)، ونهى المتخطِّيَ لرقاب الناس عن ذلك، وأمَره بالجلوس (٥).

وكان يقطع خطبته للحاجة تَعْرِض له (٦)، أو السؤال لأحد من أصحابه فيجيبه، ثم يعود إلى خطبته، فيُتِمُّها (٧).