ضعفٌ، ولكن إذا انضمَّ بعضها إلى بعض، مع تباين (١) طرقها واختلاف مخارجها، دلَّت على أن الحديث له أصلٌ وليس بموضوع. وبلغني عن شيخنا أبي العباس ابن تيمية قدَّس الله روحه أنه قال: ما تركتُها عَقيبَ كلِّ صلاة (٢).
وفي «المسند» و «السنن» (٣) عن عُقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله