زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
أبو العلاء) وهو ضعيفٌ مُخَلِّطٌ. وستأتي ترجمته في حديث (٤٣٠).
وباقي رجال الإسناد الأول حديثهم حسن.
ورجال الإسناد الثاني كلُّهم ثقات، عدا (عبد اللَّه بن بِشْر) كما تقدَّم.
التخريج:
رواه أبو يَعْلَى في "مسنده" (١/ ٢٠ - ٢١) رقم، وأبو بكر المَرْوَزِيّ في "مسند أبي بكر الصِّدِّيق" ص ٤٠ - ٤١ رقم (٧)، والبزَّار في مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزخَّار"- (١/ ٥٨) رقم (٥)، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (١/ ٢٦١ - ٢٦٢) رقم (٩١)، من طريق عبد السلام بن حَرْب، عن عبد اللَّه بن بِشْر، به.
ورواه أبو بكر المَرْوَزِيّ في "مسند أبي بكر الصِّدِّيق" ص ٤١ رقم (٨)، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (١/ ٢٦٣) رقم (٩٢)، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٥٥٨) -في ترجمة (عبد اللَّه بن بِشْر) -، من الطريق السابق مختصرًا، بزيادة قوله: "فردَّها" بعد قوله: "من قَبِلَ الكلمة التي عرضتها على عَمِّي".
وقد تابعَ (عبد اللَّه بن بِشْر): (محمد بن عبد اللَّه، ابن أخي الزُّهْرِيّ)، رواه ابن سعد في "الطبقات" (٢/ ٣١٢ - ٣١٣) عن الواقدي محمد بن عمر، عن محمد بن عبد اللَّه، عن الزُّهْرِيّ، به.
أقول: وهذه المتابعة لا قيمة لها لأنها وردت من طريق الوَاقِدِي، وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٥).
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٧١٧) مختصرًا من طريق عمر بن سعيد التَّنُوخيّ، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيِّب، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن عثمان بن عفَّان، عن أبي بكر الصِّدِّيق قال قلت: يا رسول اللَّه فيم نجاة هذه الأُمَّة؟ قال: "في الكلمة التي أردت عَمِّي عليها فأبي، شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وأني رسول اللَّه".
قال ابن عدي عقبه: "هذا الحديث لم يجوِّد إسناده عن الزُّهْرِيّ غير عمر بن