Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ١/ ١٧٣

وآفته (أبو البَخْتَري وَهْب بن وَهْب القُرَشي القاضي)، وهو أحد الكذَّابين المشهورين بالوضع. وستأتي ترجمته في حديث (٩٧٠).

و (جعفر بن محمد) هو (ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد اللَّه، المعروف بالصَّادق) وهو إمام ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٤١٨).

وأبوه هو (محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو جعفر البَاقِر) وهو إمام تابعي ثقة فقيه. وستأتي ترجمته في حديث (٤١٨).

وعلى ذلك فالحديث مرسل أيضًا.

التخريج:

لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. ولم يظهر لي معناه، واللَّه ﷾ أعلم.

* * *

٣٠ - أخبرنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ بأَصْبَهان قال: نبأنا محمد بن أحمد بن الحسن، نبأنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، نبأنا هَوْذَة بن خَلِيفة قال: نبأنا عَوْف، عن ميمون قال:

حدَّثني البَرَاء بن عازب قال: لما كان حين أَمَرَنَا رسول اللَّه ﷺ بحفر الخندق، عرضت لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة، لا تأخذ فيها المَعَاوِلُ. قال: فاشتكينا ذلك إلى النبيِّ ﷺ، فجاء رسول اللَّه ﷺ فلما رآها ألقى ثوبه، وأخذ المِعْوَلَ، فقال: "بسم اللَّه"، ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال: "اللَّه أكبر أُعْطِيتُ مفاتيح الشّام، واللَّه إنِّي لأُبْصِرُ قصورها الحُمْر السَّاعة"

ثم ضرب الثانية فقطع ثلثًا آخر، فقال: "اللَّه أكبر، أُعْطِيتُ مفاتيح فارس، واللَّه إنّي لأُبْصِرُ قصر المدائن الأبيض".