Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ١/ ٤١٨

التمر (١)، فرأيته يُصَلِّي على حمارٍ ووجهه من ذا الجانب -يعني عن يسار القبلة- فقلت: رأيتك تُصَلِّي لغير القِبْلة، فقال: لولا أني رأيت رسول اللَّه ﷺ فعله لم أَفْعَلْهُ".

وروى البخاري في تقصير الصلاة، باب الإِيماء على الدَّابة (٢/ ٥٧٤) رقم (١٠٩٦)، عن عبد اللَّه بن دينار قال: كان عبد اللَّه بن عمر ﵄ يُصَلِّي في السفر على راحلته أينما توجهت يوميء. وذكر عبد اللَّه أنَّ النبيَّ ﷺ كان يفعله".

وانظر شواهد أخرى في: "جامع الأصول" (٢/ ٤٧٦ - ٤٨٢)، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٢١٤)، و"مجمع الزوائد" (٢/ ١٦١ - ١٦٢).

* * *

١١٣ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأَهْوَازي -غير مرَّة- قال: نبأنا القاضي أبو عبد اللَّه الحسن بن إسماعيل المَحَامِلِيّ قال: نبأنا محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسِيّ قال: نبأنا إسحاق بن منصور السَّلُوليّ قال: نبأنا إسرائيل، عن جابر، عن ابن بُرَيْدَة،

عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما أُصِيَب عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابِ ديِنه بأشدَّ مِنْ ذَهَابِ بصرهِ، وما ذَهَبَ بَصَرُ عَبْدٍ فصبرَ إلّا دَخَلَ الجَنَّةَ".

(١/ ٣٩٤) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن مسلم الطَّرَسُوسيّ البغدادي أبو أُمَيَّة).

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف.

ففيه (جابر) وهو (ابن يزيد بن الحارث الجُعْفِي الكوفي أبو عبد اللَّه) وقد ترجم له في: