Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٢٠٧

أبي حاتم، إلَّا أنَّه لم يذكر في هذا أنَّه صحابي، بل قال: روى عن عمر، وأشار إلى ذلك ابن عبد البَرِّ. وفرَّق بينهما أيضًا ابن مَاكُولا، فضبط هذا بالتصغير".

وقال ابن مَاكُولا في "الإكمال" (٦/ ٢٢٥): وأمَّا (عُفَيِّف)، مثل الذي قبله -أي بالتصغير- إلَّا أنَّ ياءه مشددة، فهو عفيِّفَ بن مَعْدِ يَكْرِب. سكن البادية، وروى عن النبيِّ ﷺ حديثًا، رواه عنه ابنه فَرْوة، ذكره البَغَوي في "المعجم" عن إبراهيم بن هانئ، عن عوف بن المنذر، عن هشام بن محمد، عن سعيد بن فَرْوة بن عُفَيِّف بن مَعْدِ يَكرِب، عن أبيه، عن جَدِّه. ورواه محمد بن عبَّاد بن موسى سَنْدُولا، عن هشام بن محمد، عن فَرْوة بن سعيد بن عُفَيِّف، عن أبيه، عن جَدِّه، واللَّه أعلم بالصواب".

وسيأتي في حديث رقم (١٤٢٢) تخريج قوله ﷺ: "امرؤ القَيْس قائدُ الشُّعَرَاءِ إلى النَّار". وبيان أنَّه ضعيف.

* * *

٢٣٩ - أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد الأَزْرَق، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن زياد القطَّان، حدَّثنا موسى بن هارون، حدَّثنا محمد بن عبَّاد المَكِّي، حدَّثنا سفيان،

عن عمرو قال: ذكروا القَدَرِيَّة عند ابن عبَّاس بعدما ذَهَبَ بَصَرُهُ. قال: هل في البيت أحد منهم؟ فأروني آخذ برأسه.

وقال ابن عبَّاس: إنَّه منظوم بالتوحيد أنَّه حين جاءه جبريل في الصورة التي لم يره فيها ولا يعرفه، فسأله عن الإيمان، فقال له رسول اللَّه ﷺ: "هو كذا وكذا، والإيمان بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ".

قال وقال غيره: آخذ برأسه فأتصببه.

(٢/ ٣٧٤ - ٣٧٥) في ترجمة (محمد بن عبَّاد بن الزِّبْرِقَان المَكِّي أبو عبد اللَّه).