Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٨٩

اليَمَاني وقال: "كلّها هباء". ثم أبان عن علل كل طريق ساقه السيوطي. وهذه الطرق لا يخلو طريق منها من كَذَّابٍ أو متروك!!.

وقال ﵀ في خاتمة تعقيبه: "ويكفي في هذا الباب قول اللَّه ﵎: ﴿وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾ [سورة الأحزاب: الآية ٥٣] ".

* * *

٢٠٠ - أخبرني أبو القاسم الأَزْهَري قال: نبأنا محمد بن المُظَفَّر قال: نبأنا أبو الفضل محمد بن أبي الحسين بن محمد بن عمّار الهَرَوي المعروف بابن أبي سعد -قدم علينا للحجّ سنة سبع عشرة وثلاثمائة- قال: نبأنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الأنصاري قال: حدَّثني أبي قال: نبأنا غسان بن سليمان، عن سفيان، عن إسحاق -يعني ابن أبي فَرْوَة-، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حُنَيْن، عن أبيه، عن ابن عبَّاس،

عن عليَّ أنَّه قال: إنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى مَرَّةً في ثوبٍ واحدٍ كان صَفِيقًا (١) مُتَّزِرًا به، ومَرَّةً كان واسعًا فصلّى مُلْحِفًا.

(٢/ ٢٣٦) في ترجمة (محمد بن أبي الحسين بن محمد الهَرَوي أبو الفضل يعرف بابن أبي سعد).

ومرتبة الحديث:

إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من طرق أخرى.

ففيه (إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فَرْوَة الأُمَوي المَدَني أبو سليمان) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٧٩٤).