Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ١/ ٢٤٧

غريب الحديث:

قوله: "الحَرُورِيَّة": "طائفة من الخوارج نُسبوا إلى حَرُوراء بالمد والقصر، وهو موضع قريب من الكوفة، كان أوّل مجتمعهم وتحكيمهم فيها، وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم عليٌّ كرَّم اللَّه وجهه". "النهاية" (١/ ٣٦٦).

قوله: "ما أَمْذَقَرَّ": أي ما امتزج بالماء. ورواه بعضهم بالباء: "ما أبْذَقَرَّ". وهو بمعناه. انظر "النهاية" (٤/ ٣١٢).

* * *

٥٢ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، ومحمد بن عمر بن القاسم النَّرْسِيّ، قالا: أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعِي قال: حدَّثنا الحسين بن عمر الثَّقَفِي قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق البَلْخي قال: حدَّثنا يعقوب بن سَوَادة الطَّائي ثم النَّبْهَاني قال: حدَّثني أبي، عن أبيه قال:

سمعت عَدِيّ بن حَاتِم قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ في آخر الجاهلية وأول الإِسلام، فاستقدم زيد الخَيْل، وهو زيد بن مُهَلْهِل الطَّائي، فسلّم على رسول اللَّه ﷺ ثم وقف. فقال رسول اللَّه ﷺ: "تقدَّم يا زيد، فما رأيتكَ حتى أحببتُ أَنْ أراك". فتقدَّم زيد فشهد شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنَّ محمدًا رسول اللَّه.

ثم تكلَّم، فقال له عمر بن الخطَّاب: يا زيد ما أظن في طَيء أفضل منك؟ قال: بلى واللَّه، إنَّ فينا حَاتِمًا، القَارِي للأضياف، والطويل العفاف. قال: فما تركت لمن بقي خيرًا. قال: إنَّ مِنَّا لمقروم بن حومة، الشجاع صدرًا، النافذ فينا أمرًا. قال: فما تركت لمن بقي خيرًا. قال: بلى واللَّه. وذكر الحديث.

(١/ ٢٣٤) في ترجمة (محمد بن إسحاق بن حَرْب اللؤلؤي السَّهْمِيّ البَلْخِيّ، يعرف بابن أبي يعقوب).