Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٢٩

١٨٢ - أخبرنا إبراهيم بن عمر البَرْمَكِي قال: أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن خلف بن بُخَيْت الدَّقَّاق قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن الأَزْهَر الدَّعَّا الأُطْرُوش قال: نبأنا عبَّاس الدُّوري قال: نبأنا قَبِيصَةُ بن عُقْبَةَ قال: نبأنا سفيان الثَّوري، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح،

عن أبي هريرة قال: لما أَنْ دخل رسول اللَّه ﷺ المدينة مُهَاجِرًا من مكّة أشعث أَغْبَر، أكثر (١) عليه اليهود المسائل والنبيّ ﷺ يجيبهم جوابًا مداركًا بإذن اللَّه، وكانت خديجة قد ماتت بمكّة، فلما أن دخل النبيّ ﷺ المدينة واستوطنها، طلب التزويج، فقال لهم: "أنكحوني". فأتاه جبريل بخرقة من الجنَّة طولها ذراعان في عرض شبر، فيها صورة لم ير الراؤون أحسن منها، فنشرها جبريل وقال له: يا محمد إنَّ اللَّه يقول لك أن تزوّج على هذه الصورة. فقال له النبيّ ﷺ: "أنا من أين لي مثل هذه الصورة يا جبريل". فقال له جبريل: إن اللَّه يقول لك تزوّج بنت أبي بكر الصِّدِّيق. فمضى رسول اللَّه ﷺ إلى منزل أبي بكر، فقرع الباب، ثم قال: "يا أبا بكر إنَّ اللَّه أمرني أن أصاهرك". وكان له ثلاث بنات فَعَرَضَهُنَّ على رسول اللَّه ﷺ. فقال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ اللَّه أمرني أن أتزوّج هذه الجارية". وهي عائشة، فتزوجها رسول اللَّه ﷺ.

(٢/ ١٩٣ - ١٩٤) في ترجمة (محمد بن الحسن بن أَزْهَر القَطَايِعِيّ الدَّعَّا الأَصَمّ العَسْكَرِيّ الأُطْرُوش أبو بكر).