Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الصافات

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٤٠٥

[٨٨] ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ.﴾

(عس) (١) هو إبراهيم ﵇، وكان بقرية (٢) بين البصرة والكوفة يقال لها هرمزخرد (٣) حكاه ابن سلاّم، و ﴿(النُّجُومِ)﴾ هي الكواكب المعلومة (٤)، وقيل (٥) إنّه يريد فيما نجم له من الرأي والفكر فيكون مصدر نجم الشيء نجوما إذا ظهر، والأول أظهر لأنّ هذا خروج عن ظاهر الكلام بغير دليل - والله أعلم - وحكاه المهدوي.

تحقيق قال المؤلف: - وفّقه الله - في هذه الآية سؤالان أحدهما أن يقال:

النظر في علم النّجوم حرام، فكيف ساغ له ﵇ أن ينظر في ذلك؟

السؤال الثاني: قوله (إنّي سقيم) ولم يكن كذلك؟

والجواب عن السؤال الأول من أربعة أوجه: