تفسير مبهمات القرآن
صليب ابنة بتاويل بن مخويل بن خنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن آدم فولدت له نفرا أرفخشذ بن سام، وأشوذ بن سام، ولاوذ بن سام، وعويلم بن سام، وكان لسام إرم بن سام قال (١): ولا أدري أإرم لأم أرفخشذ وإخوته أم لا؟ - والله أعلم -.
[٨٣] ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ.﴾
(عس) (٢) قيل (٣) إنّ الضمير راجع إلى نوح ﵇، وروي (٤) عن الكسائي والفرّاء (٥) أنّ الضمير راجع إلى محمد ﷺ، أي أنّ إبراهيم على منهاج محمد ودينه، وهذا على هذا القول مما أضمر ولم يجر له ذكر لقوّة الكلام كقوله تعالى (٦): ﴿حَتّى تَاارَتْ بِالْحِجابِ﴾ يريد الشمس ولم يجر لها ذكر، وجعل إبراهيم على منهاج محمد ﵉ وإن كان متقدّما لأنّ محمدا ﵇ إذا كان على منهاج إبراهيم، فإبراهيم على منهاجه، فأجرى عليه وقد (٧) سبقه فهو كالآية المتقدمة في سورة يس في قوله: ﴿أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (٨) - والله أعلم -.