تفسير مبهمات القرآن
Printed page ١/ ٣٥
Editor's text
الفصل الثالث في التعريف بعلم المبهمات ودراسة كتاب صلة الجمع
المبحث الأول في التعريف بعلم المبهمات
المطلب الأول: تعريف المبهم لغة واصطلاحا
.
أ - المبهم في لغة العرب: اسم مفعول مشتق من الإبهام، والإبهام في اللّغة الخفاء. فيقال: ليل بهيم لخفاء ما فيه عن الرؤية، لأنه لا ضوء فيه إلى الصباح، وأبهمت الباب: أغلقته وسددته. والطريق المبهم إذا كان خفيّا لا يستبين. وأمر مبهم لا مأتى له. واستبهم عليه الكلام: استغلق (١).
ب - والمبهمات اصطلاحا: كل لفظ ورد في القرآن الكريم من ذكر من لم يسمه الله فيه باسمه العلم، من نبي أو ولي أو غيرها، من آدمي أو ملك، أو جني أو بلد أو كوكب أو شجر، أو حيوان له اسم علم أو عدد لم يحدد، أو زمن لم يبيّن، أو مكان لم يعرف (٢).
المطلب الثاني: الأصل في علم المبهمات:
اهتم العلماء بعلم المبهمات، واعتبروا أن الاعتناء به حسن لفضله