Printed page ٢/ ٢١١
سورة الأنبياء ﵈[٣] ﴿هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ.﴾
(عس) (١) هذه إشارة منهم إلى محمّد ﷺ.
[٧] ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ.﴾
(عس) (٢) قيل (٣) : يعني عبد الله بن سلام وأصحابه، حكاه ابن سلاّم في تفسيره، وحكى الطبري (٤) أنّها لمّا نزلت قال علي بن أبي طالب ﵁: نحن أهل الذّكر، وقيل (٥) : هم أهل القرآن بدليل قوله تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) التكميل والإتمام: ٥٨ ب. ↩︎
(٢) التكميل والإتمام: ٥٨ ب. ↩︎
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٧/ ٥ عن قتادة قال: فاسألوا أهل التوراة والإنجيل. وذكر أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٢٩٨ عن عبد الله بن سلام قال: أنا من أهل الذكر. ↩︎
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٥ عن علي بن أبي طالب ﵁. وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٧٢ عن جابر الجعفي. ↩︎
(٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩ عن ابن زيد. وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٧٢ عن ابن زيد. وقال أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٢٩٨: «قال ابن عطية: لا يصلح أن يكون المسئول أهل القرآن في ذلك الوقت لأنهم كانوا خصومهم. اه».وأكثر المفسرين أن المراد بأهل الذكر هم اليهود والنصارى، والله أعلم. انظر: جامع البيان: ١٧/ ٥، الجامع لأحكام القرآن: ١١/ ٢٧٢، تفسير القرآن العظيم: ٥/ ٢٢٧. ↩︎
(٦) سورة الحجر: آية: ٩. ↩︎