(عس) (١) هو: آدم (٢) ﵇، والسّلالة في قول بعض المفسرين (٣) ما انسلّ بين أصابع القابض على الطين. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً﴾ يريد ابن آدم (٤)، والضمير راجع عليه، ولم يجر له ذكر، ولكن لمّا كان كآدم في الصورة والتركيب كنّى عنه كناية عن آدم.
وقيل (٥): إنّ المراد ب ﴿الْإِنْسانَ﴾ ابن آدم، وإنّه مخلوق [مما] (٦) انسل من طين، يعني ماء آدم.