(عس) (١): «اللباس» الأول هو الثياب (٢) التي تلبس على اختلاف أسمائها، وجعلها منزلة وإن كانت من نبات الأرض، لأن النبات يكون بالمطر، والمطر هو المنزل فسماها باسم السبب الذي يكون منه النّبات الذي يصنع منه، ويقرب من هذا قول الشاعر (٣):
إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا
فأطلق الرعي على السماء الذي عني به المطر، ومراده النبات/، لأن [/٧١ ب] النبات يكون على المطر فسماه باسمه.